www.sadawilaya.com
#للتأمّل
بحسب المنظّر انطونيو غرامشي :
فإن " النظرية التي لا تصير واقعا، ولا ينقلها البشر إلى الفعل المشخّص، إنما هي تخيّل تعسّفي محض دون أي حقيقة لذا لا فائدة لهذا المجتمع من مثقف يراكم معرفة نظرية أو تنظيرية منفصلا عن الحياة وعن الناس " ..
من هنا فإن ال / م / ق / ا / و/ مة وبيئتها وثقافتهاومن يؤمن بها وينصرها جمعت بين النظرية والتطبيق .. لم نذهب فيها إلى اليوتوبيا ( عالم المثاليات الحالمة و الفردوس الأرضي ) ولا إلى الديستوبيا ( عالم الواقع المر
اليائس كردة فعل نفسية عصبية سلوكية على عدم تحقق اليوتوبيا ) ..
بل إننا إنطلقنا من نسبية الحياة والكدح فيها والمكابدة وشيء من ألم يتكرر كل حين لنصنع من كل ذلك أيقونة الأمل ..
عبر دينامية الصبر الإيجابي الذي يستبطن التوازن النفسي والسكينة والبصيرة من خلال عملية إستمداد بل إستدعاء للمخزون الديني الثقافي المعرفي الذي يؤصّل للحياة على أنها لحظة زمنية ( حين من الدهر ) يجب أن نعيشها بكرامة كميزة للنوع الإنساني
ونثبت فبها تجاه تشويه الفطرة والقتل والإجرام والظلم والطغيان ليكون ذلك جزء من التوحيد الحقيقي في نفي الآلهة الزائفة واليقين بالله الجامع لصفات الكامل المطلق وتجلياته بأسمائه الحسنى .. وهكذا يمكن أن نفهم " الظوهار " أي ثنائية الظاهر والباطن ..
ففي الظاهر كان الألم والوجع وكل مؤشرات الإنهيار عبر رفع رأس الحسين على رمح الظالمين ..لكن كان الباطن هو الفتح المبين المنتج لكل أمل وصمود وعزة وصدح الشعار مترددا " هيهات منا الذلة " بل وجمال عميق من خلال إستنقاذ منظمومة القيم الربانية وكان الصوت المدوي لزينب :
والله ما رأيت إلا جميلا ..
ونصرنا الآتي سبكون عظيما مدويا ..
قولوا يارب ✌️🌹
مصطفى بيرم